- احتجاجات التجار التي بدأت في 28 ديسمبر كانت هادئة ومشروعة وفق الدستور
- الحكومة بدأت فورا محادثات مع المعنيين واستمعت لمطالب المحتجين
- في المرحلة التالية اتجهت المظاهرات نحو العنف وقوات الأمن تعاملت معها بهدوء
- لدينا أدلة على إطلاق نار تعرضت له قوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا
- لدينا تسجيلات لرسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن
- معظم من قضوا في المظاهرات تم إطلاق النار عليهم من الخلف
- تصريحات ترمب بشأن الاحتجاجات شكلت تدخلا في شؤوننا الداخلية
- العناصر الإرهابية استهدفت أيضا مباني حكومية ومقار للشرطة ومحال تجارية
- لدينا صور تظهر توزيع أسلحة على متظاهرين
- ما يجري الآن ليس مظاهرات بل حرب إرهابية على البلاد
- المسلحون قتلوا المصابين في سيارات الإسعاف وأحرقوا المساجد
- لدينا مشاهد تظهر توزيع أسلحة على متظاهرين وسننشر قريباً اعترافات الموقوفين.
- عناصر أحرقوا 53 مسجداً وهددوا بحرق محلات تجارية واستهدفوا أكثر من 10 سيارات إسعاف وحافلات.
- المرحلة الثالثة للمظاهرات هي مرحلة الهجمات الإرهابية.
- العنف دخل إلى التظاهرات بأسلوب "داعش" من قبل مجموعات وبدأوا بتخريب المرافق العامة
- الادعاءات التي يتم الحديث عنها غريبة والشرطة يتم إطلاق النار عليها
- لدينا أدلة على التدخل الأميركي والإسرائيلي في العمليات الإرهابية بالبلاد
- في الولايات المتحدة قتل شرطي سيدة لم تفعل شيئاً وترامب يدافع عن الشرطي
- ترامب يعتبر مقتل شابة في بلاده يأتي في إطار دفاع الشرطة عن نفسها لكن في إيران يدافع عن المسلحين الذين يقتلون الشرطة
- أعوان الموساد يواكبون الاحتجاجات وتدخلاتهم هي سبب العنف وأعمال القتل التي حدثت
- سنلاحق الذين تدخلوا من خارج وداخل البلاد وكانوا سببا في قتل الإيرانيين